الصين تطور أسلحة تتحكم في الدماغ

 

حظي خبر تطوير الصين لأسلحة تتحكم في الدماغ البشري باهتمام كبير من قبل وسائل إعلام عالمية، و نشر بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي فهل هي حقيقة أم إشاعة؟

الولايات المتحدة تكشف حقائق عن الصين:
اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية جملة من القرارات بخصوص منافستها، و يعود ذلك حسب المسؤولين الأمريكان إلى اكتشافهم مواضيع شديدة الخطورة تخص الصين و هي تهدد أمن الإنسان و العالم بأسره.

قرارات أمريكا:
و في قرار لم يسبق أن تتخذه من قبل عزمت أمريكا على مقاطعة بعض المنتجات الصينية خاصة الأسلحة، كما أعلنت رسميا إدراج الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية العسكرية
و أكثر من إحدى عشر معهدا آخر في القائمة السوداء متوخية الحذر من كل خطر يهددها.

و عودة على أسباب هذا القرار أقرت السلطات الأمريكية حقيقة ما يحصل، و اتهمت الجيش الصيني بتطوير أسلحة متطورة تستطيع التحكم في دماغ البشر.

ربطت الولايات المتحدة تطوير هذه الأسلحة بالسياسة المتبعة من قبل الصين، فأكدت على استعمالها من أجل التحكم في شعبها و السيطرة عليه بطريقة سهلة و من دون عناء، كما أنها تستخدمها للتنكيل بالأقليات العرقية المتواجدة هناك خاصة الإيغور.
و صرحت بهذا الكلام وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو في سياق حديثها عن الموضوع قائلة:”تعمد الصين إلى استخدام هذه التقنيات لفرض السيطرة على شعبها وقمع الأفراد المنتمين إلى الأقليات العرقية والدينية من بينها الإيغور المسلمين”.

تخوف الولايات المتحدة:
تخوفت أمريكا من نجاح الصين في تنفيذ هذا المخطط
و نجاحه في المستقبل لأنها ستكون حينها أول المستهدفين.
و كانت الصين قد بدأت في مشروعها طويل الأمد الذي تستخدم فيه تقنيات حيوية ناشئة سعيا لتطوير مجموعة من التطبيقات، منها تعديل الجينات الوراثية و التحكم في دماغ البشر عن طريق أجهزة مستخدمة عن بعد، و هذا المشروع عسكري بالأساس الهدف منه القضاء على الأعداء بأيسر طريقة ممكنة و دون بذل أي مجهود.

جاءت ردة الفعل الأمريكية قاسية جدا إذ فرضت على الكثير من الشركات الصينية جملة من العقوبات متهمة إياها بصناعة أجهزة تساعد على مراقبة المسلمين المضطهدين
و سائر الشعب الصيني.

ردود الصين:
نفت الصين كل ما تدعيه أمريكا، فما تتوهمه شيء صعب التحقق إن لم يكن مستحيلا.
و أكدت الجهات الصينية أنها مجرد إدعاءات أمريكية غايتها التشويه لا غير، إذ لا دليل يذكر على صحة ما تروج له.
فكيف لشيء لم نجد له تخطيطا مسبقا أن ينفذ، أما في ما يخص الانتهاكات التي تتعرض لها الأقلية المسلمة فلا علاقة لها بهذا المشروع، فالصين جهزت لهم مباني في المنطقة التي يعيشون فيها و تشدد عليهم الرقابة حضوريا عن طريق تكليف مجموعة من الجنود، فالمراقبة عن بعد غير كافية أما التحكم في أدمغة الناس عن بعد فهي فكرة من صنع الخيال الأمريكي.