مسؤولون ومزارعو قطن في منطقة شينجيانغ يُفنّدون أكذوبة “العمالة القسرية”

أورومتشي 17 أكتوبر 2021 (شينخوا) عقدت محافظة زايار في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين، مؤتمراً صحفياً مؤخراً، دحض مزارعو القطن ومسؤولون محليون خلاله أكذوبة “العمالة القسرية”، التي اختلقتها قوى غربية مناهضة للصين حول المنطقة.

وقال نيازي أكسيم، المسؤول في محافظة أكسو بالمنطقة، إن أكسو تعتبر واحدة من أكبر مناطق إنتاج القطن في شينجيانغ، حيث تبلغ مساحة زراعة القطن فيها 500 ألف هكتار، بينما يمثل إنتاجها من القطن طويل التيلة أكثر من 90 في المائة من إجمالي إنتاج القطن في الصين.

وخلقت صناعة المنسوجات والملابس في أكسو خلال العام الماضي 2020، خلقت 102 ألف فرصة عمل، ما حقق للعمال متوسط دخل شهري يتراوح بين 3600 و 5000 يوان (حوالي 559 إلى 777 دولاراً أمريكياً).

وأشار نيازي إلى قيام مديريات حكومية محلية بتوفير حماية كاملة لحقوق العاملين في صناعة القطن، بينما تحرص شركات النسيج والملابس على توقيع عقود عمل مع الموظفين وفقاً للقانون.

وأكد نيازي حصول جميع المجموعات الإثنية على أجر متساوٍ مقابل العمل المتساوي، وتمتعها أيضاً بالضمان الاجتماعي، والتدريب، وأوقات الإجازة وغير ذلك من حقوق العمل المشروعة الأخرى، لافتاً إلى حرص الشركات العاملة في المنطقة على احترام المعتقدات الدينية، والعادات، واللغات وغيرها من الحقوق الأخرى لموظفي الأقليات العرقية.

وفي هذا السياق؛ قال مهتار رومان، وهو مزارع قطن محلي، أصبح سائقاً لآلة قطف القطن منذ عامين، قال إنه بات بإمكانه أن يكسب أكثر من 100 ألف يوان كل عام، فضلاً عن قيامه حالياً بتعليم شقيقه ومتدربين آخرين تقنيات الصيانة وكيفية قيادة آليات قطاف القطن والجرارات، مضيفاً: “أعتقد بأنهم عندما يتقنون المهارات، سيكونون قادرين على كسب المزيد من المال مثلي”.

وأضاف مهتار: “شاهدت على الإنترنت أن بعض القوى المناهضة للصين اختلقت اتهامات حول ما تُسميه بـ “العمالة القسرية” ضد شينجيانغ، وهو أمر محض افتراء”، وقال: “أعتمد على التكنولوجيا والاجتهاد في كسب وتحسين معيشتي، فكيف يمكن أن يُسمى ذلك بـ “العمالة القسرية”.