مدير وكالة الطاقة الدولية متفائل إزاء تحول الطاقة النظيفة في الصين

وكالة أنباء شينخوا-

مقابلة:

أعرب مسؤول دولي رفيع المستوى في مجال الطاقة عن تفاؤله إزاء تحول الطاقة النظيفة في الصين والذي سيجلب فوائد اجتماعية واقتصادية ويساهم في جهود العالم للحد من ظاهرة الإحتباس الحراري.

وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) بعد صدور تقرير جديد للوكالة يوم الأربعاء، إن “القرارات التي تتخذها الصين لمعالجة تغير المناخ سيكون لها تأثير ليس فقط على الصين، وإنما على العالم بأسره”.

ويستكشف التقرير، الذي يحمل عنوان “خارطة طريق لقطاع الطاقة لحياد الكربون في الصين”، كيف يمكن للصين أن تحقق أهدافها مع ضمان أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف لمواطنيها، وفقا لبيان صحفي صادر عن الوكالة.

وذكر بيرول في البيان أن “خارطة الطريق هذه تظهر ما هو ممكن: أن الصين لديها مسار واضح لبناء مستقبل طاقة أكثر استدامة وأمنا وشمولا”.

وأشار إلى أن “الصين قوة للطاقة النظيفة وقد لعبت دورا رائدا في العديد من قصص النجاح في العالم حتى الآن، من الطاقة الشمسية إلى السيارات الكهربائية”.

وذكر البيان أن قطاع الطاقة هو أحد المصادر الرئيسية لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الصين، الأمر الذي وضع سياسات الطاقة في صميم تحول البلاد إلى الحياد الكربوني، حيث تهدف الصين إلى بلوغ ذروتها في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل عام 2030 وتحقيق حياد الكربون قبل عام 2060.

وصرح بيرول لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن الهدف سيحدث “تغييرات ضخمة” في سوق الطاقة الصينية، وبالتحديد خفض كبير في الوقود الأحفوري ونمو قوي في تقنيات الطاقة النظيفة.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية في المقابلة إن “الإعلانات الأخيرة الصادرة عن السلطات الصينية محل ترحيب كبير”، مسلطا الضوء على تعهد الصين الأخير بعدم بناء مشروعات طاقة جديدة تعمل بالفحم في الخارج ودعمها المتزايد للطاقة النظيفة.

كما يدعو التقرير إلى التعاون الدولي مع الصين، العضو المنتسب في وكالة الطاقة الدولية و”أحد أكبر اللاعبين في أسواق الطاقة العالمية”.

وأفاد بيرول إنه “إذا تعاونت الدول مع بعضها البعض، فيمكننا تحقيق أهدافنا المتعلقة بالطاقة والمناخ في وقت مبكر وبطريقة أكثر يسرا”.

وأضاف أن “الصين، كما قال الرئيس شي جين بينغ، مستعدة للتعاون على المستويات الدولية مع الدول الأخرى.. إن فتح الصين الأبواب للتعاون الدولي هو نبأ سار للعالم بأسره”.