مبعوث صيني يحث الأطراف المتصارعة في اليمن على إنهاء العنف

دعا مبعوث صيني لدى الأمم المتحدة ، يوم الأربعاء ، الأطراف المتصارعة في اليمن إلى وقف إطلاق النار فوراً وإنهاء العنف الذي يعصف بالبلاد.

وقال داي بينغ نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة: “إن الإنهاء المبكر للنزاع يعني إنقاذ المزيد من الأرواح ، وينبغي على جميع أطراف النزاع أن توقف فوراً إطلاق النار ، وأن تضع حداً للعنف ، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس ، وأن تمتنع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد معقد للوضع ،

أدلى داى بهذه التصريحات أمام مجلس الأمن في إحاطة بشأن اليمن.

وأشار داي إلى أن الصين أولت اهتماما كبيرا برسالتين من الممثلين الدائمين للسعودية والإمارات العربية المتحدة إلى رئيس مجلس الأمن ، أرسلت على التوالي في ديسمبر ويناير.

وأدانت المملكة العربية السعودية هجوم الحوثيين على متجر في مدينة جازان السعودية ، والذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين ، وأفادت الإمارات باحتجاز الحوثيين لسفينة شحن ترفع العلم الإماراتي في عرض البحر الأحمر.

وصرح المبعوث: “إن الصين قلقة للغاية بشأن هذه التقارير ، ولاحظنا أن العديد من الدول في المنطقة وكذلك مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي أعربت عن قلقها بشأن استيلاء الحوثيين على السفينة”.

وأضاف: “إن الصين تدعم مجلس الأمن في إعلانه عن هذه التطورات وإدانة جميع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية”.

ودعا داى إلى أن يتم حل المسائل ذات الصلة بالشكل المناسب في أقرب وقت ممكن ، والإفراج عن السفينة وطاقمها ، وإخلاء السبيل البحري.

وأفاد إن سلامة البحر الاحمر وقنوات الملاحة الدولية ستحافظ على سلامتها.

وقال داي: “مع بداية العام الجديد ، يحتاج الشعب اليمني بشكل عاجل إلى اكتساب الثقة والأمل في المستقبل ، ونأمل أن تظهر جميع الأطراف في اليمن الإرادة السياسية الطيبة ، وتشارك المبعوث الخاص دون شروط ، وتتبادل الآراء بصراحة ، وتتوصل إلى حل سياسي واقعي ومجدي في وقت مبكر في هذه العملية ، يتعين الاهتمام بآراء النساء والشباب والمجموعات الأخرى”.

وذكر داي إن قضية اليمن تتعلق بالسلام والاستقرار في منطقة الخليج ، والوضع الإقليمي يؤثر على الأوضاع في اليمن.

ودعت الصين دول المنطقة إلى لعب دور فاعل في تعزيز محادثات السلام بشأن الملف اليمني ، لأن ذلك يخدم المصالح المشتركة من جميع الأطراف ، بحسب داى.