مبعوث صيني: الحوار والتعاون هما النهج الصحيح للتعامل مع قضية الأسلحة الكيماوية السورية

جدد مبعوث صيني يوم الاثنين التأكيد على موقف الصين الثابت بأن الحوار والتعاون هما النهج الصحيح للتعامل مع قضية الأسلحة الكيماوية السورية.

وقال نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة قنغ شوانغ في إحاطة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، إن الحكومة السورية والأمانة الفنية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لديهما تفسيرات مختلفة والعديد من القضايا العالقة.

واقترح قنغ على الجانبين احترام الحقائق العلمية، والتمسك بالموضوعية والحياد، ومواصلة المناقشات بشكل كامل، والتحرك تجاه بعضهما البعض، والسعي معا من أجل التوصل الى تسوية مبكرة للقضايا العالقة.

كما أشار المبعوث الصيني إلى أن التجديد الناجح للاتفاقية الثلاثية بين الحكومة السورية والأمانة الفنية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع قد خلق ظروفا جيدة لحل القضايا العالقة.

وحول فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قال قنغ إن إنشاء الفريق “يتجاوز نطاق” اتفاقية الأسلحة الكيميائية ويتعارض مع تقليد الإجماع في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وقد أعربت العديد من البلدان، بما في ذلك الصين، عن قلقها إزاء ذلك.

ووفقاً لإعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تم إنشاء الفريق بموجب قرار صادر عن المؤتمر الدولي لمراقبة الأسلحة الكيميائية للدول الأطراف بتاريخ 27 يونيو/ حزيران عام 2018، وهو مسؤول عن تحديد جميع المعلومات التي يحتمل أن تكون ذات صلة باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا والإبلاغ عنها.

وأشار المبعوث الصيني إلى أن أساليب وإجراءات عمل الفريق فشلت أيضا في تلبية متطلبات اتفاقية الأسلحة الكيميائية وملحقها بشأن التحقق، مما يطرح أسئلة متعددة.

وقال “نتمنى أن تلتزم الأمانة الفنية بالطبيعة الفنية وأن تلتزم بروح الحياد والموضوعية والاستقلالية في أداء واجبها وتسهيل عودة الإسناد إلى إطار الاتفاقية”.

وقال قنغ إن “الصين تقف بحزم في معارضة استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل أي دولة أو منظمة أو فرد تحت أي ظرف أو لأي غرض، وتأمل في أن يتم تحرير عالمنا قريبا من جميع الأسلحة الكيماوية”.

وأضاف “نحث الدول التي تمتلك أسلحة كيماوية على تدمير كل الأسلحة الكيماوية في أقرب وقت ممكن”.

وأصدر الفريق تقريرين حول هذه القضية في 8 أبريل/ نيسان 2020 و12 أبريل/ نيسان من هذا العام على الترتيب، لكن كلاهما رفضته الحكومة السورية.

وذكر تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لهذا العام أن “قوات الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد سكانها في مدينة سراقب عام 2018″، لكن وزارة الخارجية السورية نفت في أبريل هذا الاتهام، قائلة إن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تضمن “نتيجة خاطئة وملفقة. وهو ما يمثل فضيحة أخرى لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفرق التحقيق”.