كاتبة قطرية تشدد على تشابه الرؤى بين الصين والعالم العربي في العديد من المجالات

وكالة أنباء شينخوا-

مقابلة:

أكدت كاتبة قطرية على الأهمية التي يوليها الطرفان العربي والصيني للحوار بين الحضارتين العربية والصينية في تعزيز التعاون بين الشعبين العربي والصيني، مشددة على تشابه الرؤى بين الصين والعالم العربي في العديد من المجالات، التي تعبر عن مصداقية الصين في جهودها للحفاظ على الإرث العربي.

وصرحت إيمان آل إسحاق، وهي مسؤولة من إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة القطرية، خلال مقابلة أجرتها معها وكالة أنباء ((شينخوا)) مع انعقاد الدورة التاسعة لندوة العلاقات الصينية-العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية، بأن الصين والعالم العربي تجمعهما علاقة شراكة إستراتيجية، وثمة تواصل وتنسيق جيدين بينهما في الشؤون الدولية والإقليمية.

وعقدت الدورة التاسعة للندوة في إطار منتدى التعاون الصيني العربي يوم الثلاثاء الماضي عبر دائرة الفيديو تحت موضوع “التواصل بين الحضارتين الصينية والعربية في سياق التشارك في بناء مجتمع المستقبل المشترك للصين والدول العربية”، حيث جرت مناقشة المحاور التالية: “الدعوة إلى التضامن والتسامح واحترام الحضارة الفريدة لكل دولة ولنظامها الاجتماعي”، و”تعزيز الحوار بين الحضارتين العريقتين الصينية والعربية”، و”تعميق التواصل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات، ودفع التواصل الشعبي في إطار مبادرة الحزام والطريق”.

وأشارت آل إسحاق إلى نجاح الدورة الحالية وما سبقها من دورات في تحقيق أهدافها، مستشهدة بقدرة الصين على دفع عجلة التقدم والتنمية وبناء الجسور ومد أواصر التعاون مع الدول العربية، وخاصة عبر مبادرة “الحزام والطريق”.

وأوضحت أن الحوار الحضاري بين العالم العربي والصين يستند إلى خلفية التشارك الصيني العربي في بناء “الحزام والطريق” والتعاون الصيني العربي في اقتلاع التطرف والتبادل الثقافي المشترك بين البلدين، إلى جانب أمور أخرى، لافتة إلى زيادة عدد الممثلين والباحثين والخبراء العرب في الندوة ما يبين الحرص على مواصلة التعاون لتحقيق الهدف المشترك في إحياء تاريخ وتراث العلاقات الثنائية الحافلة بالإنجازات والموغلة في القدم.

وشددت على أهمية زيادة تعزيز وتطوير التعاون التنموي والعملي في إطار “الحزام والطريق” بوصفها منبرا وجسرا عمليا وطويل الأمد ومعززا لنمط التعاون المثمر ومسرعا لعملية جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا المتقدمة والحديثة والدفع ببناء المناطق الصناعية ذات الأولوية.

وتعتبر علاقات التعاون والتضامن بين الصين والدول العربية أنموذجا يحتذى به في أنشطة التعاون بين بلدان الجنوب، وخاصة تلك المتعلقة بمواجهة وباء كوفيد-19، حيث مد الجانبان الصيني والعربي أيدي المساعدة لبعضهما البعض وظلا يتبادلان الدعم في مكافحة الجائحة.

الجدير بالذكر ان ندوة العلاقات الصينية-العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية آلية مهمة في إطار منتدى التعاون الصيني العربي، حيث تعقد كل سنتين. وتم عقد 9 دورات بنجاح في الصين والدول العربية بالتناوب منذ عام 2005.