بكين ترحب بالشركات الألمانية وتدعو للاستثمار وبدء الأعمال التجارية في الصين

دعا رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ رجال اﻷعمال الصينيين والألمان إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال اجتماع هام مع الجانب اﻷلماني.

وتعد ألمانيا من بين أبرز الدول التي تتمتع بعلاقات اقتصادية مع الصين حيث أنها صاحبة إحدى أكبر الاقتصادات على مستوى العالم.

وقال لي خلال اجتماع اللجنة الاستشارية الاقتصادية الصينية الألمانية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عبر رابط فيديو، إن بكين ترحب بالشركات الألمانية للاستثمار وبدء الأعمال التجارية في الصين ، وتأمل في أن توسع ألمانيا انفتاحها على الشركات الصينية.

ولفت إلى أن للبلدين اقتصادان رئيسيان في العالم ، و”يتعين على الصين وألمانيا تعميق التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والتصنيع الذكي والطاقة الجديدة والتمويل والتأمين على الحياة” وتسهيل تبادل الأفراد في إطار فرضية الوقاية من وباء كوفيد -19 والسيطرة عليه.

من جهتها قالت ميركل إن ألمانيا مستعدة لمواصلة تعزيز الحوار والتواصل مع الصين لتنسيق صياغة المعايير ، وتوفير بيئة سوق عادلة للشركات من كلا البلدين، وضخ زخم قوي لتعميق التعاون الثنائي في المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات.

كما أشاد لي بـ”التطور الهائل للعلاقات الاقتصادية والتجارية الألمانية الصينية في السنوات الـ 16 الماض” مؤكدا أن “على رواد الأعمال الصينيين والألمان تعزيز التواصل والتعاون، وتعزيز الصداقة بين شعبي البلدين”.

وعرض رؤساء الشركات الصينية والألمانية في الاجتماع، آراءهم على رئيس مجلس الدولة، والذي قال إن المزايا التكميلية هي أساس التعاون الصيني الألماني، وهو أمر مفيد للجانبين في جوهره ويفيد بشكل مباشر الشعبين.

وأضاف لي أنه يتعين على الحزبين الإصرار على الانفتاح ثنائي الاتجاه ، متعهدا بأن تواصل الصين تعميق الإصلاحات وتوسيع الانفتاح. وأن السوق الصينية ستصبح أكثر انفتاحا من أي وقت مضى.

وأوضح المسؤول الصيني أن بلاده مستعدة لتوسيع وارداتها من التكنولوجيا والمنتجات الأجنبية المتقدمة، كما ستواصل خلق بيئة أعمال دولية موجهة نحو السوق وقائمة على القانون، وتعامل جميع أنواع اللاعبين في السوق على قدم المساواة ، بما في ذلك الشركات ذات التمويل الأجنبي.

وأشار إلى أن بكين سيكون لها دور في صياغة المعايير الدولية وتحسين اتساق المعايير الصينية والمعايير الدولية.

يذكر أن ألمانيا تحتل المركز الرابع من حيث الناتج المحلي الإجمالي بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.