القمة الخاصة بين الآسيان والصين تفتح صفحة جديدة للعلاقات الثنائية

صرح وو جيانغ هاو مساعد وزير الخارجية الصينى للصحفيين ، يوم الأثنين ، بأن التطور السريع للعلاقات بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يجلب فوائد ملموسة لشعبي الجانبين ويقدم مساهمات إيجابية للسلام الإقليمي والعالمي والاستقرار والازدهار. .

جاءت تصريحات وو عقب القمة الخاصة للاحتفال بالذكرى الـ30 لعلاقات الحوار بين الصين والآسيان ، والتي عقدت يوم الأثنين. وألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة عبر رابط فيديو وأعلن أن الجانبين سيرفعان علاقاتهما إلى شراكة استراتيجية شاملة.

وذكر وو أن القمة فتحت فصلا جديدا لنمو العلاقات الثنائية حيث تم التوصل إلى توافق في ثمانية جوانب بين قادة الصين والآسيان.

واتفق القادة على أن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة إستراتيجية شاملة يضع علامة فارقة جديدة في العلاقات الثنائية، وأشار وو إلى أن ذلك مفيد من حيث تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة والتعاون الشامل ، ومن خلال توثيق العلاقات ، سيضخ الجانبان زخما جديدا للسلام الإقليمي والعالمي والاستقرار والازدهار والنمو.

ودعا وو إلى بذل جهود مشتركة في مكافحة الوباء ، مؤكدا أن القادة اعترفوا به باعتباره المهمة الأكثر أهمية في الوضع الحالي ، ودعوا إلى بذل جهود أكبر في تعزيز التعاون طويل الأجل في مجال الصحة العامة.

وخلال القمة ، تعهد شي بتقديم 150 مليون جرعة أخرى من لقاحات كوفيد-19 إلى الكتلة والتبرع بمبلغ 1.5 مليار دولار كمساعدات إنمائية على مدى السنوات الثلاث المقبلة ، بالإضافة إلى استيراد ما يصل إلى 150 مليار دولار من المنتجات الزراعية من الكتلة في الخمس سنوات القادمة.

كما اتفق جميع القادة على البقاء ملتزمين بالتنمية المشتركة لتسهيل الانتعاش الاقتصادي الإقليمي حيث أدى الوباء إلى إبطاء عملية التعافي وجعل مشكلة التنمية غير المتوازنة بارزة.

وأضاف وو إن جميع الأطراف ترحب بمبادرات التنمية العالمية وتدعمها ، وتعتقد أن المبادرة ستوفر دعما هائلا للانتعاش الاقتصادي في الدول النامية.

وسيضخ الابتكار زخمًا جديدًا في التنمية الوطنية ، وبالتالي ، دعا القادة إلى شراكة تقنية ومبتكرة أوثق لتكثيف التعاون في مجالات جديدة مثل الاقتصاد الرقمي ، حسبما قال مساعد وزير الخارجية.

وتوصل القادة إلى توافق في الآراء بشأن تسريع التحول الأخضر من أجل تعزيز التنمية المستدامة ، نظرا لتزايد الأثر السلبي لتغير المناخ ، حسبما أشار وو ، مضيفا أن القادة مستعدون لتعزيز التعاون في مجال تغير المناخ والطاقة النظيفة.

وحث الجانبان على تعزيز التبادلات في مختلف المجالات لتحسين التفاهم المتبادل بين شعبيهما ، حيث يعتبر تبادل الأفراد قوة دافعة لا تنضب للعلاقات الثنائية.

ودعا القادة أيضا إلى بذل جهود مشتركة لدعم السلام والاستقرار الإقليميين ، حسبما قال وو ، مؤكدا أن الصين مستعدة للبقاء ودية مع دول المنطقة وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.

أخيرًا وليس آخرًا ، قال وو إن القادة جميعًا يعتبرون الآسيان دورًا مركزيًا في دعم التعددية.

وأشار وو ، مستشهدا بكلمات شي ، إلى أن الصين تعترف بآسيان كأولوية عالية في دبلوماسية الجوار ، وتدعم وحدة الكتلة وبناء المجتمع ، ومركزها في الهيكل الإقليمي وتتوقع أن تلعب دورا أكبر في الشؤون الإقليمية والدولية.