الصين وروسيا تعارضان فرض نماذج ما يسمى بـ”التنمية الديمقراطية” على جميع الدول

ذكر لي سونغ ، القائم بأعمال البعثة الصينية في مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف ، خلال افتتاح ندوة عبر الإنترنت بعنوان “الديمقراطية وحقوق الإنسان: أهداف مشتركة ذات اساليب متنوعة ” اليوم الخميس ، أن الديمقراطية هى الحلم والتطلع المشتركين لشعوب جميع الدول .

شارك في استضافة الندوة عبر الإنترنت البعثتان الدائمتان للصين وروسيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ، وحضرها دبلوماسيون من العديد من البلدان الأخرى.

وأشار لي إلى أن “[الديمقراطية] لا يتم تقديمها من خلال نفس المؤسسات والأشكال بالضبط حتى بين الدول الغربية ، ناهيك عن الغرب والعدد الكبير من الدول النامية”.

وفي حديثه عن معيار الديمقراطية ، شدد على أنه ينبغى أن يقررها شعب أي بلد وأن الديمقراطية الحقيقية تعني “أن يكون الشعب سيد البلاد”.

وقال “الديموقراطية وحقوق الانسان ليست زينة ولا كماليات ولا حتى حكرا على حفنة من الدول، بل هي تمثل ما يستحقه شعوب كل الدول”.

وردد جينادي جاتيلوف ، الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف ، أن بناء ديمقراطية حقيقية مستحيل دون زراعة احترام حقوق الإنسان والحريات في المجتمع.

وأضاف أن “تصدير” الديمقراطية إلى مختلف المناطق ، وتغيير النظام ، وبدء “الثورات الملونة” ، وفرض نماذج أخرى لما يسمى بالتنمية الديمقراطية على الدول ذات السيادة دون اعتبار لتاريخها وثقافتها وتقاليدها عوامل رئيسية لزعزعة الاستقرار .