الصين وروسيا تحذّران من قمة أمريكية مرتقبة

رفضت كل من روسيا والصين فكرة مؤتمر القمة الافتراضي القادم الذي ستستضيفه الولايات المتحدة ، معتبرة أنه يؤجج المواجهة الأيديولوجية ، ويخلق “خطوط انقسام” في وقت يحتاج فيه العالم بشكل عاجل إلى تكثيف التعاون لمواجهة التحديات العالمية.

وكانت واشنطن قد نشرت قائمة تضم 110 دولة ومنطقة مدعوة للمشاركة في القمة التي تتعلق بـ”الديمقراطية” واستثنت منها دولا من ضمنها روسيا والصين.

وفي مقال رأي مشترك ، في صحيفة The National Interest الأمريكية ، قال السفيران الصيني والروسي لدى الولايات المتحدة ، تشين جانج وأناتولي أنتونوف ، إن الاجتماع عبر الإنترنت ، المقرر افتتاحه في 9 ديسمبر ، يمكّن نفسه من تحديد من سيحضر الحدث ومن لا يحضر ، ومن هو “دولة ديمقراطية” ومن غير مؤهل لمثل هذا الوضع.

ووصف السفيران الخطوة الأمريكية بأنها “نتاج واضح لعقلية الحرب الباردة” ، وقالا إن الحدث سيؤجج مواجهة أيديولوجية وصدعًا في العالم ، وخلق “خطوط انقسام” جديدة.

وأضاف المقال: “هذا الاتجاه يتعارض مع تطور العالم الحديث. من المستحيل منع تشكيل بنية عالمية متعددة المراكز ولكن يمكن أن يجهد العملية الموضوعية. ترفض الصين وروسيا بشدة هذه الخطوة”.

وقال السفراء إن الديمقراطية حق عالمي لجميع الشعوب وليست من اختصاص دولة معينة أو مجموعة دول ، ويمكن أن تتحقق بعدة طرق ، ولا يوجد نموذج يناسب جميع البلدان.