الصين تحقق إنجازات رائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا الزراعية

صرحت وزارة الزراعة والشؤون الريفية ، يوم الجمعة ، أن الصين تعد من بين المجموعة الرائدة في العالم من حيث العلوم والتكنولوجيا الزراعية العامة.

وذكر يانغ شيونغ نيان ، مدير مركز تطوير العلوم والتكنولوجيا التابع للوزارة ، إن البحوث الحدودية والاختراقات في التقنيات المتطورة ، مثل علم جينوم المحاصيل والتربية البيولوجية ، كان لها تأثير كبير على الزراعة العالمية.

صرح يانغ بذلك أثناء تقديمه تقريرًا عن التنمية الزراعية في الصين خلال فترة الخطة الخمسية الـ13 (2016-2020) في منتدى بالأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية في بكين يوم الجمعة.

وأكد يانغ إنه بدعم من المشاريع الخاصة بالكائنات المعدلة وراثيا ، فإن القطن المنتج محليا المقاوم للحشرات يمثل 99 في المائة من إجمالي إنتاج القطن.

وقال: “لقد نجحنا في زراعة سلسلة من الأصناف الجديدة ، مثل الذرة المقاومة للحشرات وفول الصويا القابل للتخزين ، والتي حصلت على شهادات سلامة للإنتاج والتطبيق” ، مضيفًا أن الأصناف الجديدة تمثل 45 في المائة من غلة الحبوب.

وعلاوة على ذلك ، تتصدر الصين العالم في عدد ومجالات تشغيل الطائرات بدون طيار لوقاية النباتات ، مما يدفع التطور العالمي في حماية النبات من خلال تطبيقات جوية.

وأضاف يانغ إن نظام التكنولوجيا في الصناعة الزراعية الحديثة آخذ في التطور وأن الصين تتمتع بالاكتفاء الذاتي في 70 في المائة من أصناف المواشي والدواجن الرئيسية.

ووصل معدل ميكنة زراعة المحاصيل والحصاد إلى أكثر من 71 في المائة مع تطور التكنولوجيا الزراعية.

وخصصت الحكومة المركزية 2.3 مليار يوان (360 مليون دولار) لإطلاق مشاريع البحث والتطوير لتقليل الأسمدة الكيماوية والمبيدات.

وتجاوز معدل استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية لثلاث حبوب رئيسية 40 في المائة بفضل التكنولوجيا المتقدمة ، وبلغ معدل استخدام قش المحاصيل 86.7 في المائة ، مما يدعم الاستخدام المستدام للموارد الزراعية.

كما تم إصدار ثمانية تقارير حول العلوم والتكنولوجيا الزراعية خلال المنتدى ، والتي تشمل التطورات في مجال البحوث ، والقدرة التنافسية العالمية للأوراق وبراءات الاختراع ، وكذلك النماذج الفنية للحد من الانبعاثات وعزل الكربون في المناطق الريفية على مدى السنوات الخمس الماضية.

وأوضح تشانغ تاولين ، نائب وزير الزراعة والشؤون الريفية ، في المنتدى ، إن العلم والتكنولوجيا أصبحا أهم قوة دافعة للنمو الاقتصادي على الجبهات الزراعية والريفية.

وأشار مى شو رونغ ، نائب رئيس هيئة مصايد الأسماك ، إلى إنه على الرغم من أن الصين شهدت أداءً جيدًا في الحدود الزراعية ، إلا أن البحث في بعض التخصصات ، مثل مصايد الأسماك والمنتجات المائية ، يمكن أن يؤدي بشكل أفضل.