الرئيسية / أخبار / معركتنا مع تجار ( الوهم) / لحسن محمد الأمين

معركتنا مع تجار ( الوهم) / لحسن محمد الأمين

ظل شعار الحرب على الفساد معركة الوجود بالنسبة لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز طيلة مأموريات حكمه السابقة ، فطوردت أشباحه في الإدارات والوزارات ،و تمت ملاحقتها بين الأزقة والحواري ، وحوربت أفكاره وعقلياته بالحجة والبرهان القويم
لم يسلم من ذلك قريب ولا بعيد، ولم تشفع لمفسد مكانة ولا نفوذ ، وخضع الجميع لسلطة القانون
واليوم يواصل الرئيس ما بدأه ، وتواصل الأمة معركتها ضد الفساد الذي تنكر في زي آخر محاولا العودة من بوابة مغايرة وثغرة جديدة ، .
مخطأ من يظن أن الرئيس الذي دحر جحافل المفسدين ولاحقهم (بيت بيت دار دار زنقة زنقة )،يمكن أن ينطق عن غير وعي أو يلقي بالكلام على عواهنه، لا،…. فحديث الرئيس عن استفحال خطر المتاجرين بالدين وسرعة تمددهم في أوصال المجتمع ليس اعتباطيا واستشعاره لمخططاتهم النفعية ليس بالأمر البسيط وتصريحاته حولهم لم تكن ذرا للرماد في العيون ..إنها رسالة واضحة وصريحة بأننا جاهزون للتصدي لكل أنواع وأصناف الفساد حتى الفساد الفكري منها.
معركتنا اليوم أكبر من سابقتها لأن العدو فيها خفي يحتمي بدرع الدين والدين منه براء ، يتحجج بثقافة السلم ويؤسس للإحتقان، لقد قالها الرئيس واضحة كالشمس في رابعة النهار ، معركتنا المصيرية ستكون من الآن مع كل بائع( للوهم) متاجر بالدين داع للتفرقة والإحتقان وهي معركة طويلة تتطلب جلدا كبيرا وطول نفس
فلنكن فيها صفا واحدا خلف مسيرة البناء ويدا واحدة وراء مشروع الدولة الوطنية بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
كان الله في عون الوطن

شاهد أيضاً

مبادرة العمال العقدويين (PNP) سابقا ..حلم تحقق ووقفة شكر لفخامة الرئيس

نظم العمال العقدويون للدولة (pnp) سابقا مساء اليوم الأحد بدار الشباب القديمة مبادرة تحت عنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *