الرئيسية / أخبار / قصة الراقصة والوزير….

قصة الراقصة والوزير….

الراقصة والوزير…
قصة الوزير، الذي أصرت الوكالة الرسمية للأنباء، أنه رافق الرئيس في رحلته الآسيوية، فجاب الصين وكوريا الشمالية، ولما يتزحزح من مكانه في نواكشوط، ثم أصرت أنه عاد معه البارحة في ذات الطائرة، وهو الذي كان قبل ذلك بساعات، ينشط مؤتمرا صحفيا للحزب الحاكم، وسط العاصمة ووسط العاصفة ،
هذه القصة، ذكرتني بقصة شرطي في أحد الأفلام المصرية، كان يحقق مع راقصة جميلة في قضية ٱداب عامة، سألها: اسمك وسنك وعنوانك؟
فأجابته الراقصة وقدمت له كل المعلومات المطلوبة،
فانتقل الرجل إلى السؤال التالي وقال لها:
ذكر ول أنثى؟
فأجابته الراقصة بغنج شديد:
أنت شايف إيه يا بيه؟
فأجابها المسكين وهو يمسح العرق من على جبينه:
أنثى طبعا، ولكن الأوراق التي معي، تجبرني أن أطرح عليك هذا السؤال،
اعذروا (وما)، فلها هي أخرى أوراقها، تماما كذلك الشرطي المسكين…

بقلم : البشير عبد الرزاق

شاهد أيضاً

مبادرة العمال العقدويين (PNP) سابقا ..حلم تحقق ووقفة شكر لفخامة الرئيس

نظم العمال العقدويون للدولة (pnp) سابقا مساء اليوم الأحد بدار الشباب القديمة مبادرة تحت عنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *