الرئيسية / أخبار / “الواقع” تلتقي منسق مسيرة16 ابريل بعد حكم البراءة والأخير يكشف خفايا الحراك وملابسات الحكم

“الواقع” تلتقي منسق مسيرة16 ابريل بعد حكم البراءة والأخير يكشف خفايا الحراك وملابسات الحكم

في ظل الحراك الذي شهدته العاصمة مؤخرا وبين أمواج الأحداث المتلاطمة خرجت مسيرة 16 أبريل التي حركت في مياه الساحة السياسية الآسنة وألقت بثقلها إلى الشارع حاملة مطالب شبابية وجدت فيها من المشروعية ما يؤهلها إلى احتلال الواجهة الوطنية ولفت انتباه الرأي العام

المسيرة ورغم سلميتها تم تفريقها من قبل أجهزة الأمن الموريتاني بدعوى عدم الترخيص واعتقل على إثرها عشرة نشطاء قدموا للمحكمة اليوم في انتظار اصدار الحكم بشأنهم

وكالة ” الواقع” حركة عدساتها باتجاه التجمع الشبابي والتقت المنسق العام للتجمع الأستاذ يعقوب ولد لمرابط الذي فتح قلبه لها وكشف خفايا المسيرة وأهداف النشطاء وأجندة الحراك المستقبلي لها .

الواقع: كيف تقولون بأنه تم قمعكم في حين أن مسيرتكم لم تكن مرخصة؟

يعقوب : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم , شكرا جزيلا لوكالتكم المحترمة وللعاملين بها .

في الحقيقة لم نقم بأي خطوة متجاوزة للقانون وذلك ما عبرنا عنه في مؤتمرنا الصحفي وما أكدناه بصفة قانونية واضحة  ,نحن اتبعنا كل الإجراءات القانونية وفي الإجراء القانوني هنالك ما يثبت أننا كتبنا للجهة الوصية رسالة ولم ترد عليها مدة قرابة 10 أيام وفي الإجراء القانوني الإشعار يكون نافذا بعد ثلاثة أيام

هذا من جهة من جهة أخرى الدستور الموريتاني في مادته العاشرة يكفل حق التظاهر ونحن ما قمنا به هو تعبير سلمي ديمقراطي سلس ويشكل تناغما لوحدتنا الوطنية .

الواقع : تتهمون كثيرا بأنكم أنتم في حراككم الذي قمتم به تقف ورائكم جهات معارضة واضحة وهي التي ألقت بكم إلى الشارع والسواد الأعظم منكم شباب من المعارضة فيكف تقولون بأنكم تمثلون الشباب الوطني بمختلف ميوله وأطيافه؟

يعقوب : ما يقع اليوم في موريتانيا مرتبط بالكثير من الإتهامات وأحيانا الميول وأحيانا الإرتباط السياسي من جهة والأيديولوجي من جهة أخرى , لكن ما حدث يوم 16 أبريل  كان نوعا آخر نتيجة لأنه كان يترجم مستوى من الوعي لدى الشبيبة الموريتانية  وهو ما حولنا ترجمته بكل المعطيات وهو ما شكلنا اعتمادا ذاتيا وما تحركنا به كان مجهودا ذاتيا ولم نتلق أي دعم وقد كانت أنشطتنا مستقلة بكل المقاييس

بالنسبة لارتباطنا بالمعارضة نعتقد أن المعارضة لها ما يهمها ولها ما تستطيع الإنشغال به غيرنا قد لا تتفق معنا لكنه يبقى نشاطا سياسيا حرا مستقلا وهذا يجب أن يكون مصدر إثراء ومصدر قوة وليس مصدر اتهام ولا مصدر استعداد للضرب ولا مصدر تظلم ولا فوضى مهما كان نوعها وهذا ما نعتز به حيث خرجنا بثوب وطني متكامل وقدمنا عريضة مطلبية مرتبطة بمصالح الشباب الوطني الموريتاني بأكمله , وليس لأي جهة صلة بهذا الموضوع ونتحدى أي جهة تقدم أدلة بوقوفها ورائنا

الواقع: ما هي أبرز المطالب التي حضرت في تظاهرتكم ؟ وما هي أبرز الرسائل التي تضمنها حراككم؟

يعقوب : بالنسبة للشق الأول من السؤال المتعلق بالمطالب التي كنا ندافع عنها وتم طرحها نحن أعددنا وثيقة تحوي جملة من المطالب بما فيها الاقتصادية والسياسية وإصلاح الحالة المدنية وتغيير النمط الروتيني الذي تتجه فيه تلك المؤسسة فتح الولوج أمام حملة الشهادات إعداد برامج تنموية إعداد استراتيجيات في مجالات التخطيط والنقل البري

فنحن نعيش الآن أسوأ مراحل تراجع الأمن حيث أصبحت عمليات القتل أمر روتيني في موريتانيا بالإضافة إلى تردي مستوى التعليم زيادة على ذالك وضعية الصحة منهارة تماما

هذه مجموعة وعريضة مطلبية كبيرة تلخص اهتمامات الشارع الموريتاني وأصبح من الضروري على السلطة أن تتعامل معها وأصبح من الضروري على السلطة أن تتجاوز مرحلة تجاهل المواطن وقضاياه الكبرى

الشق الثاني من السؤال مرتبط برسائل الحراك وخاصة المؤتمر الصحفي الذي نظمناه فقد أردنا من خلال المؤتمر أن طلع الرأي العام الوطني على صحة وصدق وجدية طرحنا لمطالبنا المشروعة وأردنا إطلاع الرأي العام الوطني والدولي على ضورة الوقوف معنا حين تعرضنا لقمع كبير

هذه تحديات أردنا إطلاع الرأي العام الوطني وقد تم تشويهنا من خلال إعلام مشوه إعلام موجه من قبل السلطة.

الواقع: فيما يتعلق بمحاكمة العناصر التابعة لحراككم اليوم ما ذا تقولن عنها :

يعقوب :  نحن الآن في المحكمة وقد تم الحكم ببراءة المتهمين حيث أثبت صوت العدل مشروعية الحراك الذي قام به الشباب في السادس عشر من ابريل والذي سيتمر بفضل جهودهم.

الواقع :نشكرك أستاذ يعقوب لمرابط منسق مسيرة 16 أبريل ورئيس حركة “كفانا” شكرا جزيلا لكم .

يعقوب : شكرا لوكالتكم المحترمة .

شاهد أيضاً

مبادرة العمال العقدويين (PNP) سابقا ..حلم تحقق ووقفة شكر لفخامة الرئيس

نظم العمال العقدويون للدولة (pnp) سابقا مساء اليوم الأحد بدار الشباب القديمة مبادرة تحت عنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *