الرئيسية / تحقيقات / زوجات ” الديوثة” …راهبات بالنهار مومسات بالليل

زوجات ” الديوثة” …راهبات بالنهار مومسات بالليل

هو الانجراف وراء الملذات والشهوات هو الانقياد خلف المطامع والرغبات ..هي لحظات الانكسار والاستسلام لبراثن الشيطان ..من حملت بعض ؤلائك الشباب وهم في ربيع العمر على أن يكونوا بكل ما أودع الله نفوسهم من طاقات ..مجرد غطاء رخيص تختبئ وراءه ألف غانية وغانية ..تستمد منه شرعية زائفة لممارساتها اللا أخلاقية ورخصة كاذبة لقذارتها الحيوانية بل هي الحاجة واختزال الطريق إليها من حمل البعض الآخر على أن يصبح رغم أحلام الزواج  وآمال الإستقرار التي تسكنه منذ الصغر مجرد رماد تذروه بغايا العاصمة وعاهراتها في عيون مجتمع يحتقرهم وما يصنعون..

تحقيق : لحسن محمد الأمين
إذا لم يكن الدين موجودا فكل شيء مباحبعد أن كانت للمجتمع كلمته ولسوء الطالع بصمته الأخيرة …وبعد أن فرغت النفوس وخلت الروح من وازعها الديني …كانت أرصفة العهر وبيوت الدعارة قد وضعت لبناتها الأولى بأيادي ناعمة….وأنامل رقيقة لفتيات ولجن ذلك العالم الظلامي لأسباب عدة ومسببات مختلفة فالعوامل التي دفعت المومس (س) لطرق أبواب الدعارة تختلف أيما اختلاف عن القصة المأساوية التي انتهت بالمومس (ع) في حضن ذلك النفق المظلم ..ولا غرابة أن تمتد رحلة الضياع تلك من الهواية إلى الإكراه تحت ضغوط الحياة وغياب الوازع الديني والأخلاقي وانعدام الدور التربوي منذ الصغر ….فالإنسان لا يولد مجرما كما يقال ..والمرء يولد على الفطرة كما جاء عن رسول الله (ص) لكن رقة أنامل تستبيح حمى مجتمع رضع التعاليم الإسلامية السمحة كابرا عن كابر لم يكن وحده وجه غرابة في تلك الحكاية بقدر ما كان من غرابة للطرق الملتوية التي عهدت مومسات العاصمة وعاهراتها إتباعها في ممارساتهن الخبيثة داخل أحياء المدينة متخذين من جنح الظلام وضياع الشباب ستارا لعورات أفعالهن وبذاءة نزواتهن التي ينبذها الدين والعرف والمجتمع…..الطريق إلي الجــحــيم…لا خلاف أن الزواج هو صمام أمان تلك الشريحة التي تدعى الشباب كما أن التبكير به مطلوب في هذا الزمن الأغبر مادامت هناك استطاعة وقدرة على تحمل أعبائه ومتطلباته ولا شك أن أحلام تلك الفئة الشبابية تتلون في غالبيتها بألوانه الوردية الزاهية ….فأي منا لا يحلم ويتطلع إلى أن يفتح بيتا ويتزوج عروسا تقاسمه وتشاطره أفراحه وأتراحه وأن يعيش مستقرا لتقر عين أمه برؤية أحفادها من الصبيان والبنات زينة الحياة الدنيا وزهورها اليانعة.لا أحد يمكن أن تغيب عن مخيلته تلك المشاهد الحالمة والأمنيات المشروعة والتي سرعان ما تفقد شرعيتها حين تصبح آلات تحركها أصابع المومسات والبغايا اللاتي تتخذن منها ستارا لبيوت الدعارة وإشعال جذوة الرغبة الحيوانية الجامحة التي تسكن نفوس الرجال في هذا الزمن فقد درج الكثير من بائعات الهوى على استدراج أحد الشباب الذين يعانون الفقر والحرمان تحت طائلة الزواج به وصرف المال عليه وتحمل نفقته وكسوته من أجل أن يكون درعا بشريا يقيهن لفح الانتقادات والنظرات الساخطة بعد أن صرن عرضة للمجتمع.شباب ركبوا جماح العوز والحاجة تارة والرغبة والشهوة العمياء تارة أخرى للوصول إلى مسالك المجهول وأنفاقه المظلمة.فهذا الفتى (ط) الذي تزوج من مومس تكبره بعشر سنين بغية أن تفتح بيتا للدعارة على أنه عش زوجية لا يجد غضاضة في الاعتراف بها لكل من تسول له نفسه الشك ولو للحظة واحدة في ما يحدث خلف الجدران من ساكنة الحي وجيران المومس التي تعوضه عن ذلك بالمال وإشباع الرغبة وهي أشياء وجد فيها (ط) ضالته قائلا :.غيض من فيض ما بات يعرف اليوم بآخر موضات الانحراف وخطوات على طريق الجحيم المستعر و الذي يكاد يهز أركان هذا المجتمع الأبي والعصي على السقوط في شرك الأغراض الوحشية لتلك الفئة الشاذة والتي لا يزال خطرها يتنامى يوما بعد يوم في ظل غياب رادع من القانون أو الأخلاق أ والضمير إلى أن نجد أنفسنا في لحظة من اللحظات أمام أزمة أخلاقية لا حل لها.

شاهد أيضاً

(إيرا )والقضية الفلسطينية ..السر والأهداف

منظمة حقوقية سياسية موريتانية راديكالية، اعتمدت خطابا صداميا للدفاع عن شريحة الأرقاء السابقين، ورفضت التعاطي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *